لمن يريد أن يتعلم الإنجليزية بجدية
سعيد جدًا لأنني اخترت ويلز. البيئة هنا تدفعك إلى استخدام الإنجليزية باستمرار داخل الفصل وخارجه، وهذا أساس التقدّم. أنصح بها خاصةً من يريد أن يتعلم الإنجليزية بجدية في مكان هادئ يساعد على التركيز، ولا سيما الموظفين.
اقرأ المزيدبيئة مثالية للتحضير للآيلتس
تجربتي في ويلز كانت مُرضية جدًا. توفّر المدرسة بيئة مركّزة وداعمة، وهي مثالية للتحضير للآيلتس. أنصح بها بشدة لمن يريد تحسين إنجليزيته بجدية.
اقرأ المزيدالمعلمون يحفظون اسم كل طالب
اخترت ويلز أساسًا لأن بيئة التعلّم مريحة جدًا وتمنح إحساسًا قويًا بالبيت، فيسهل التركيز على الدراسة. المعلمون ودودون وصبورون ويخصّصون وقتًا للإجابة كلما سألنا. كما أن معظم المعلمين والموظفين يحفظون اسم كل طالب، وهذا يوضّح مقدار اهتمامهم.
اقرأ المزيدأردت التغلّب على خوفي من الحديث أمام الناس
أردت التغلّب على خوفي من الحديث أمام الناس، وسعدت كثيرًا بوجود حصص كثيرة للخطابة ضمن البرنامج. لو وصفت هذا البرنامج بثلاث كلمات لقلت: مريح، وفيه تحدٍّ، وعروض تقديمية.
اقرأ المزيدمن Beginner 1 إلى PTE
وصل إيدي إلى ويلز عند مستوى Beginner 1. اختار Infinity Intensive أولًا ليبني أساسًا قبل دورة PTE، فارتفع مستواه في الإنجليزية وثقته بنفسه بما يكفي للانتقال إلى PTE.
اقرأ المزيدالملاحظات مفصّلة فعلًا
تجربتي في برنامج IELTS Guarantee كانت إيجابية جدًا. المعلمون منتبهون للغاية ويشرحون الدروس بوضوح، وهذا ساعدني على فهم اختبار الآيلتس بشكل أفضل. البرنامج منظّم جيدًا، وملاحظات المعلمين المفصّلة كانت مفيدة بشكل خاص في تطوير لغتي.
اقرأ المزيدلم أستطع الاستمرار مع العمل، فغيّرت البيئة
بعد أن بدأت العمل صار السفر يشدّني. كنت دائمًا فضولية تجاه البلدان الأخرى لكنني لم أسافر من قبل، فلم يكن الأمر مألوفًا لي. وحين سافرت فعلًا والتقيت ثقافات وأناسًا مختلفين عن اليابان، أحببت السفر. لكنني لم أكن أتحدث الإنجليزية إطلاقًا، فاضطررت إلى التفاهم بالإشارة والحماس فقط، وهذا لم يعجبني ودفعني إلى تعلّم الإنجليزية. ومع العمل اليومي كان الاستمرار صعبًا، فقررت أن أضع نفسي في بيئة أستطيع فيها التركيز على الإنجليزية واخترت الدراسة في الخارج. اخترت باغيو في الفلبين لأن تكلفتها أقل من غيرها ولأن اليابانيين فيها أقل نسبيًا. واخترت ويلز لأنها طابقت ما أبحث عنه: حصص فردية كثيرة، وعدد قليل من الطلاب اليابانيين، وغرف نظيفة.
اقرأ المزيدمن A1 إلى A2 في ثمانية أسابيع
درست في ويلز ثمانية أسابيع. عند وصولي كان مستواي A1، والآن أصبح A2. التقدّم واضح في كل المهارات، وبشكل خاص في فهم الاستماع.
اقرأ المزيدأردت بيئة محاطة بالإنجليزية
اخترت ويلز لأحسّن إنجليزيتي في بيئة محاطة باللغة. اكتسبت الثقة بفضل معلمين متعاونين، وبيئة تعلّم مريحة، ومحادثات يومية بالإنجليزية صارت ممتعة.
اقرأ المزيداستطعت أن أسكن مع أخي في الغرفة نفسها
درست في ويلز من 11 يناير إلى 20 فبراير 2026 ضمن برنامج IELTS Standard. السبب الرئيسي لاختياري ويلز للتحضير للآيلتس هو توفّر غرف عائلية، فاستطعت السكن مع أخي وصديقي في الغرفة نفسها. هذا جعل إقامتي أكثر راحة وطمأنينة. كما أن سمعة ويلز جيدة من حيث المعلمون والمرافق وبيئة التعلّم، وموقعها في وسط المدينة سهّل عليّ السفر والتجوّل في المنطقة.
اقرأ المزيدإنجليزية تُستعمل فعلًا، لا مجرد تقدّم شكلي
اخترت باغيو جزئيًا لمناخها البارد نسبيًا وإيقاع الحياة الأبطأ فيها، وهو ما يسمح للمرء أن يهدأ ويركّز على الدراسة. كذلك، وباعتبارها مدينة تتجمّع فيها مدارس اللغة، فإن لباغيو نفسها أجواء «موجودة من أجل التعلّم»، وهذا سهّل عليّ الدخول في حالة الدراسة. وعند المقارنة بين المدارس لاحظت أن منهج ويلز وبيئتها أبسط، وأن التركيز على استخدام الإنجليزية عمليًا لا على التقدّم أو الشكل. بالنسبة لي، الحصص الفردية والصفوف الصغيرة تقلّل الضغط النفسي عند التحدث بالإنجليزية، وهذا يناسب طريقتي في بناء الثقة تدريجيًا.
اقرأ المزيدبعد سنة هنا، أنا راضٍ 100%
أنهيت دورة ESL من 17 مارس 2025 إلى 13 فبراير 2026. بشكل عام أنا راضٍ 100%. الأجواء دافئة وعائلية، وأشعر بالأمان والراحة في الدراسة هنا. المعلمون جميعًا لطفاء ومتعاونون. ولو درست في الخارج مرة أخرى فسأختار على الأرجح السكن خارج الحرم مجددًا؛ فبالنسبة لي لا شيء يضاهي راحة العيش المستقل وحريته.
اقرأ المزيدمدرسة تتعلّم فيها على إيقاعك
أرى أن ويلز مدرسة مثالية لمن يريد أن يتعلّم الإنجليزية على إيقاعه الخاص. كان جدولي في البداية أربع حصص صباحًا وحصة بعد الظهر، لكن أربع حصص متتالية صباحًا كانت أكثر مما أستوعب، فطلبت في اليوم التالي نقل حصة إلى بعد الظهر. وقد قدّرت كثيرًا مرونة المدرسة في تعديل الجدول حسب حالتي. كان المعلمون جميعًا ودودين ويدرّسون بحسب مستواي، وحين أخبرتهم بالجوانب التي أريد تحسينها أعدّوا لي تدريبًا موجّهًا لها. بعد شهرين صار التحدث والاستماع أسهل بكثير، وتعلّمت كيف تعمل الإنجليزية فعليًا، مثل النبر والتنغيم. أما الحياة اليومية فقد أقمت في الموسم الجاف، فكان الطقس مستقرًا ومريحًا، ويوجد مركز تسوق كبير على مسافة مشي. ذهبت إلى أماكن مساج وبيلاتس قريبة، وفي العطل الطويلة سافرت بالحافلة إلى أماكن أبعد قليلًا. كذلك، وجود موظفين يابانيين في المدرسة سمح لي بالسؤال عن الأنظمة باليابانية، وهذا أراحني. أنصح بويلز لمن يريد أن يجمع بين دراسة الإنجليزية والعيش في الخارج دون إرهاق نفسه.
اقرأ المزيدمركز SM على بُعد خطوات، والحياة اليومية بلا عناء
ويلز في باغيو خيار ممتاز فعلًا. موقعها في وسط المدينة وعلى بُعد خطوات من مركز SM، فالطعام والتسوّق بلا أي عناء. مدرسة صغيرة لا يزدحم فيها الطلاب، فيستطيع المعلمون الانتباه للجميع. الحصص الفردية كثيرة، فيصبح التعلّم دقيق الهدف. سواء كنت تبني أساسك في الإنجليزية والمحادثة، أو تكثّف للآيلتس، أو تتعلّم إنجليزية الأعمال، فهي مناسبة لكل ذلك. وعليك التحدث بالإنجليزية داخل الحرم، وهذا الانغماس هو ما يمنحك الجرأة على فتح فمك، فتتحسّن مهارتا الاستماع والتحدث بسرعة. ولا داعي للقلق إن كانت إنجليزيتك متوسطة؛ فالمعلمون صبورون جدًا وسيأخذون بيدك خطوة خطوة. السكن مريح أيضًا: السكن الداخلي فيه كل ما تحتاجه، مع إدارة على مدار الساعة، فتشعر بالأمان. والطلاب من بلدان مختلفة، فتتمرّن بمجرد الدردشة اليومية وتكوّن صداقات. القيمة مقابل التكلفة ممتازة، وأرخص بكثير من الدراسة في أوروبا أو أمريكا. إن كنت تريد فعلًا أن تتقن الإنجليزية فهذا خيار موثوق — لن تندم.
اقرأ المزيدأطفالي وأنا في غرفة واحدة، وهذا أراحني
درست في برنامج EEP في ويلز من 9 إلى 20 يناير 2026. اخترت ويلز لأنها قريبة من وسط المدينة، فالتسوّق والحياة اليومية مريحان جدًا. وهناك سبب مهم آخر: توفّر غرف عائلية. وصلت ابنتي وابني إلى المدرسة قبلي، واستطاعا البقاء في الغرفة نفسها بدل أن يُفرّقا، وهذا أراحني كثيرًا كأم.
اقرأ المزيد